رواه عبد العزيز بن أبان [1] وغيره [2] ، عن الثوريّ، عن الأعمش، عن أبي وائل نحوه.
قلت: ولأبي نخيلة اللهبيّ [3] رواية عن جرير البجليّ [4] .
وقال علي بن المدينيّ: لأبي نحيلة صحبة [5] ، وقد قيل: لا صحبة له [6] ، والله أعلم.
(1) أبو خالد الكوفيّ نزيل بغداد، متروك وكذبه ابن معين وغيره. انظر: التقريب (ص/356 ت 4083) . ولم أقف على الحديث من طريقه، والله اعلم.
(2) كابن مهديّ: أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد (ص/176 ح 504) ، وفي التاريخ الكبير (8/ 388 ت 13720) ، والطبراني في الكبير (22/ 378 ح 944) ، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3038 ح 7037) ، والمزي في تهذيب الكمال (34/ 342) . وإسناده صحيح رجاله ثقات، قال الهيثمي في المجمع (9/ 398) : (رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح) اهـ. وصححّ إسناده العلامة الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص/189) .
ورواه الدار قطني في المؤتلف والمختلف (4/ 2273) من طريق ابن مهديّ، عن سفيان، عن أبي وائل به. من غير واسطة بين سفيان، وأبي وائل.
ولأبي نحيلة هذا رواية عن جرير بن عبد الله البجلي، فبعضهم عدّه في الصحابة، وبعضهم عدّه في التابعين، وسيأتي بيانه قريبًا إن شاء الله تعالى.
(3) صاحب الترجمة التالية.
(4) كذا حكى رواية اللهبي عن جرير، ولا أدري ما وجهه والترجمة للبجلي، وترجمة اللهبي هي الآتي ذكرها بعد هذه الترجمة، فلعله وهم من سبق نظر أو نحوه؛ لا سيما وأني لم أقف على من صرح برواية اللهبي عن جرير، أما صاحب الترجمة التي نحن بصددها فله رواية عن جرير صرح بذلك غير واحد من العلماء منهم: ابن عبد البر في الاستيعاب، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 335) ، والذهبي في الكاشف (2/ 467 ت 6870) ، والله أعلم.
(5) أخرجها الدار قطني في المؤتلف (4/ 2274) من طريق علي قال: قال سفيان فذكره.
وممن أثبت له الصحبة أيضًا: البخاريّ في التاريخ الكبير (8/ 388 ت 13720) ، ومسلم في الكنى (2/ 854 ت 3450) ، والطبراني في الكبير (22/ 378) ، وابن ماكولا في الإكمال (7/ 335) ، وغيرهم.
(6) انظر: تاريخ الثقات للعجلي (ص/513 ت 2056) ، والجرح والتعديل (9/ 449 ت 2280) .