ح ونا علي بن عبد العزيز [1] ، نا سليمان بن أحمد الواسطيّ [2] ، نا عيسى بن يونس [3] .
كلاهما عن يزيد بن سنان [4] ، عن سليم بن عامر [5] أبي يحيى [6] ، عن جبير بن نفير [7] ، عن أميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كنت أصبّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضوءَه، فدخل رجل فقال: أوصني. فقال: (لا تشرك بالله شيئًا وإن قُطّعت، وحُرّقت بالنار، ولا تعصينّ والديك وإن أمراك أن تخلا من أهلك ودنياك فتخله [8] ، ولا
(1) هو: الإمام الحافظ أبو الحسن البغوي، تقدم.
(2) كذبه يحيى كما في الميزان (2/ 194 ت 3421) ، وقال البخاريّ في التاريخ الكبير (4/ 23 ت 4651) : (فيه نظر) ، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 101 ت 455) : (كتب عنه أبي وأحمد ويحيى قديمًا، ثم تغيّر، وأخذ في الشرب والمعازف فلم أكتب عنه) . وقال ابن عدي في الكامل (4/ 297 ت 762) : (وهو عندي ممن يسرق الحديث، أو يشتبه عليه) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 47) : (متروك) .
(3) هو: ابن أبي إسحاق السبيعي.
(4) أبو فروة الرُّهاوي، ضعيف. انظر: التقريب (ص/602 ت 7727) .
(5) الكَلاعي، ويقال: الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة. انظر: المصدر السابق (ص/249 ت 2527) .
(6) في الأصل: (عن أبي يحيى) وهو خطأ، هي كنية سليم بن عامر هذا، والتصويب من كتاب الطبراني.
(7) بالتصغير، مخضرم، ثقة جليل. انظر: التقريب (ص/138 ت 904) .
(8) هكذا في الأصل، وفي المطبوع من المعجم الكبير: (أن تخلي عن أهلك ودنياك فتخله) ، والمعني: أي تخرج منهما وتنفرد، وبهذا المعنى هو في مسند أحمد (26/ 392 ح 22075) من حديث معاذ رضي الله عنه. وانظر: النهاية (ص/283) .