والأول هو المحفوظ، وهو الصَّواب، والله أعلم [1] .
روى لها: (س) [2] .
[454/ 21] (ز) أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان.
ذكرها ابن حبيب [3] فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني بياضة.
[455/ 22] (ز) أنيسة بنت رهم [4] .
(1) وهو الذي رجحه الحافظ في الفتح (2/ 123) .
قلت: وقد أخرج البخاريّ ومسلم حديث ابن عمر مرفوعًا بمثل اللفظ الأول للحديث الذي صوبه ابن عبد البر بلفظ: (إن بلالًا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم) . أخرجه البخاريّ - وهذا لفظه - في كتاب الأذان، باب الأذان بعد الفجر (2/ 120 ح 620) ، ومسلم في كتاب الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر (2/ 768 ح 1092) .
(2) انظر: التقريب (ص/744 ت 8541) .
(3) المحبر (ص/426) .
(4) كذا، والذي في مصدره، وما عند ابن سعد في الطبقات (8/ 357) : (رقيم) .