بن محمَّد الجزريّ ابن الأثير ت 606 هـ في كتابه"جامع الأصول"، وأبو الطيِّب صديق حسن القنوجيّ ت 1307 هـ في كتابه"الحِطَّة في ذكر الصِّحاح السِّتَّة" [1] .
واعتمد الرعيني عليه في موضع واحد في ترجمة غفيرة بنت رباح، ورقمها: [880] ؛ مستدلًا بما فيه على صحة ما ذهب إليه في أن المشهور في اسمها إنما هو غفرة، لا غفيرة.
(2) غريب الحديث.
للإمام الحافظ أبي عبيد القاسم بن سلاّم البغدادي ت 224 هـ [2] .
وكتابه هذا من أجود الكتب، تقدم به على من سبقه بشهرته؛ لما حواه من الأحاديث والآثار الكثيرة، والمعاني اللطيفة، والفوائد الجمة، فصار هو القدوة في هذا الشأن، فإنه أفنى فيه عمره، وأطاب به ذكره [3] ، حتى لقد قال فيما يروى عنه: (مكثت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب، فأبيت ساهرًا فرحًا مني بتلك الفائدة، وهو خلاصة عمري) [4] .
(1) وانظر كلامه حول الموطأ في كتابه هذا (ص/158 - 168) .
(2) انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 355) ، والفهرست لابن النديم (ص/106) ، وتاريخ بغداد (12/ 401 ت 6868) ، والسير (10/ 490) .
(3) انظر: مقدمة غريب الحديث والأثر لابن الأثير (ص/11) ، والرسالة المستطرفة (ص/154) ، وكشف الظنون (2/ 1204) .
(4) انظر: تاريخ بغداد (12/ 404) ، ومقدمة غريب الحديث لابن الأثير (ص/11) .