ويقال إن أول من سمعه منه يحيى بن معين. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: عرضته على أبي فاستحسنه، وقال: جزاه الله خيرًا [1] .
وهو غير مرتب على الحروف، ذكره مؤلفه بأسانيده، فرغب فيه أهل الحديث [2] . وطبع مرتبًا على الحروف بتحقيقين، الأول: بتحقيق الدكتور محمود الميرة، عن دار البشائر الإسلامية، عام 1408 هـ. والآخر: بتحقيق الدكتور محمود الطناحي، نشر في مجلة البحث العلمي بجامعة أم القرى، العدد الرابع، (ص/573 - 639) ، عام 1401 هـ. [3]
وقد اعتمد الرعيني عليه في موضع واحد في ترجمة زينب بنت نبيط، ورقمها: [689] ؛ لأجل ذكر طريق آخر للحديث الذي أورده لها.
(3) التاريخ الكبير.
للإمام الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفيّ مولاهم البخاريّ ت 256 هـ [4] .
وكتابه هذا كتاب حافل، فريد في تصنيفه، ألفه ولما يبلغ العشرين من عمره، وكان معجبًا به جدًا.
(1) تاريخ بغداد (12/ 404 - 405) .
(2) انظر: السير (10/ 494) ، ونزهة النظر (ص/130 - 131) .
(3) انظر: النكت لعلي حسن عبد الحميد على نزهة النظر (ص/131) .
(4) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (2/ 5 ت 424) ، ووفيات الأعيان (4/ 188) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 104 ت 578) ، والسير (12/ 391) وهدي الساري (ص/501) .