فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1694

وسيأتي ذكرها [1] . (بر) بنت أبي تجراة العبدريّة من حلفائهم، مكيّة.

ذكر الزبير [2] أن بني أبي / [282 / أ] تجراة قوم من كندة، وقعوا بمكة.

روت عنها صفيّة أم عبد الرحمن، من حديثها في أعلام النبوة، وفي الإبعاد عند حاجة الإنسان [3] ، والله أعلم.

[475/ 42] (ند [4] ، نع [5] برّة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد.

سماها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب [6] ، وهي ربيبته؛ بنت أم سلمة [7] ، وقال:

(1) برقم (539) .

(2) لم أقف عليه في كتابه جمهرة نسب قريش.

(3) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 246) عن محمد بن عمر (هو: الواقديّ) ، أخبرنا علي ابن محمد العمري، عن منصور بن عبد الرحمن، عن أمه، عن برّة به. ومن هذا الطريق أخرجه الطبري في التاريخ (1/ 529) ، والحاكم في المستدرك (4/ 70) ولفظه: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أراد الله كرامته وابتداءه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى لا يرى بيتًا، ويفضي إلى الشعاب وبطون الأودية، فلا يمرّ بحجر ولا شجرة إلا قالت: السلام عليك يا رسول الله، وكان يلتفت عن يمينه وعن شماله وخلفه فلا يرى أحدًا) .

وفي إسناده: الواقدي وهو متروك، وشيخه لم أعرفه كما تقدّم. قال الذهبي في التلخيص: (لم يصحّ) .

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 38 ت 6767) .

(5) معرفة الصحابة (6/ 3274 ت 3795) .

(6) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (10/ 591 ح 6192) ، ومسلم في كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن (3/ 1687 ح 2141) ، وسبب ذلك أن هذا الاسم برّة فيه تزكية للنفس حيث جاء في الحديث الذي يليه عند مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم وقال: (لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم) .

(7) ذكرها ابن سعد في الطبقات (8/ 461) في النساء اللواتي لم يروين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروين عن أزواجه وغيرهنّ. والصحيح أن لها صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر: الآحاد والمثاني (6/ 22 ت 1089) ، والثقات لابن حبان (3/ 145) ، والمعجم الكبير (24/ 280) ، والإصابة (7/ 675) ، وإسعاف المبطأ (1/ 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت