(لا تزكوا أنفسكم؛ الله أعلم بأهل البر منكم ... ) الحديث [1] .
(نع) ذكرها المتأخر في الصحابة، ولولا الاحتذاء بكتابه ما ذكرناها؛ فإنها لم تسمَّ ببرة، يعني: بعد نهي النبي - صلى الله عليه وسلم -.
[476/ 43] (بر [2] برّة بنت عامر بن الحارث بن السّباق بن عبد الدار بن قصيّ القرشيّة العبدريّة.
كانت تحت أبي إسرائيل من بني الحارث [3] ، وهو الذي جاء الحديث في قصته في النذر، فولدت له إسرائيل بن أبي إسرائيل، يعني: الذي نذر أن لا يتكلم ولا يستظلّ ... الحديث [4] . قتل يوم الجمل. وكانت برّة بنت عامر من المهاجرات [5] .
(1) تقدّم تخريجه، وهذا اللفظ أخرجه مسلم كما في الحوالة السابقة عليه (ح 2142/ 19) .
(2) الاستيعاب (4/ 1793 ت 3251) .
(3) انظر: جمهرة نسب قريش للزبير بن بكار (2/ 522) .
(4) أخرج قصته البخاري في كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية (11/ 594 ح 6704) ، وفيه: (مره فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه) .
(5) ذكر هذا كله الزبير في جمهرة نسب قريش (2/ 522) .