فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1694

نا عبد الخالق بن زيد بن واقد [1] ، حدثني أبي [2] ، أن عبد الملك بن مروان حدثهم قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن أليَ هذا لأمر [3] ، فكانت تقول: يا عبد الملك! إني لأرى فيك خصالًا لخليق [4] أن تلي أمر هذه الأمة، فإن وليت فاحذر الدِّماء؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الرجل ليُدفع عن باب الجنة [بعد] [5] أن ينظر إليها على مِحْجَمة دم [6] يُريقه من مسلم بغير حق) [7] .

(1) قال البخاري في الضعفاء الصغير (ص/82) : (منكر الحديث) وانظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/212 ت 400) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 37 ت 198) ، والمجروحين لابن حبان (2/ 132 ت 756) .

(2) هو: زيد بن واقد القرشي الدمشقي، ثقة. انظر: التقريب (ص/225 ت 2158) .

(3) أي: الخلافة؛ بدليل سياق الحديث.

(4) أي: حريٌّ وجدير. انظر: القاموس (ص/1137) .

(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من المعرفة لأبي نعيم.

(6) أي: مقدار الدم الذي يخرج في آلة الحجامة. والمحجمة - بالكسر -، ويقال: المحجم - بإسقاط الهاء - الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المصّ وقال الأزهري: قارورته. انظر: النهاية (ص/190) ، ولسان العرب (12/ 117) .

(7) وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 106) ، والطبراني في الكبير (24/ 205 ح 526) عن علي بن عبد العزيز.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 296) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3276 ح 7538) من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد. والحديث منكر؛ لحال عبد الخالق بن زيد هذا. وجاء في صحيح البخاري في كتاب الأحكام، باب من شاقَّ شقَّ الله عليه (13/ 138 ح 7152) من حديث جندب - رضي الله عنه - مرفوعًا وفيه: (ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفٍّ من دم هراقه فليفعل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت