روى [لها] [1] : (س) حديثًا واحدًا [2] .
قال أبو عمر: زيد بن واقد هذا ثقة من ثقات الشاميّين، لقي واثلة بن الأسقع [3] .
(1) في الأصل: (له) .
(2) في السنن الكبرى (5/ 49 ح 4998) ، وأخرجه المروزي في البر والصلة (ص/134) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 205 ح 4350) ، والطبراني في الكبير (24/ 204 ح 225) كلهم من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة قالت: كان فيّ ثلاث من السنة ... الخ. قال المروزي عقبه: (رجال إسناده ثقات) اهـ. وكذا حكم عليه الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 247) ، والحافظ في الإصابة (7/ 535 ت 10928) . وهو كذلك إلا أنه معلول. قال النسائي عقبه - كما في تحفة الأشراف (11/ 271 ح 15784) : (حديث يزيد بن رومان خطأ) قال المزي: (يعني أن الصواب حديث الزهري وغيره، عن عروة، عن عائشة) اهـ. وحديث الزهري مخرج في صحيح البخاري في كتاب المكاتب، باب ما يجوز من شروط المكاتب، ومن اشترط شرطًا ليس في كتاب الله (5/ 222 ح 2561) .
وأخرجه مسلم في كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق (2/ 1144 ح 1504/ 13) من طريق يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة. ولهما عنها من طرق أخرى.
هذا، وقد قال الحاكم في المستدرك (4/ 71) : (قد اتفق الشيخان - رضي الله عنهما - على حديث يزيد بن رومان، عن عروة، عن بريرة - رضي الله عنها - أنها قالت: فيّ ثلاث من السنة ... الخ) . ووافقه الذهبي في التلخيص. ولم أر في كتابيهما الصحيحين الحديث من هذا الوجه! كيف وقد ذكر النسائي - كما تقدم - أن رواية الحديث من هذا الوجه خطأ، وأن الصواب - كما قال المزي - هو رواية من رواه من حديث عائشة! والله تعالى أعلم.
(3) إلا أنني لم أقف على ما يفيد لقاءه به، وقد عدّه الحافظ في التقريب (ص/225 ت 2158) من أهل السادسة، واصطلح على أنهم عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج، والله أعلم.