قال ابن أبي خيثمة [1] : لا أدري أسلميّة هي أم لا؟ وقال غيره: هي هلاليّة [2] .
روى عنها: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ [3] . تعدّ في المدنيّين.
الطبراني: نا أبو مسلم الكشيّ، نا إبراهيم بن بشار الرماديّ [4] ، نا سفيان بن عيينة، نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يا هؤلاء! إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبًا فقد أظلّت [5] السّاعة) [6] .
(1) التاريخ (153/ ب) .
(2) انظر: الإكمال للحسيني (ص/617 ت 1458) .
(3) أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد. انظر: التقريب (ص/465 ت 5691) .
(4) أبو إسحاق البصري، حافظ له أوهام. انظر: التقريب (ص/88 ت 155) .
(5) أي: دنت وغشيت. انظر: القاموس (ص/1329) .
(6) وأخرجه من طريق أبي مسلم الكشي أبو نعيم في المعرفة (6/ 3273 ح 7532) . وأخرجه الحميدي في المسند (1/ 171 ح 351) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 99 ح 27129) ، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 41) ، وابن أبي خيثمة في التاريخ (153/ ب) عن سفيان بن عيينة به.
وفي الإسناد: محمد بن إسحاق وهو مدلس، إلا أن تهمة تدليسه هنا منتفية؛ لتصريحه بالسماع عند الحميدي، بيد أنه تفرد بروايته فيما وقفت عليه؛ وقد قال الذهبيّ في الميزان (3/ 475) : (ما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئًا) اهـ. وهو مع تفرده به وقع عليه فيه اختلاف كما سيأتي.