فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1694

غرقدة قال: حدثتني جمرة بنت قحافة قالت: كنت مع أم سلمة في حجة الوداع، فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:

(يا أمتاه! هل بلغتكم) ؟ فقال بنيٌّ لها: يا أمه، ما له يدعو أمه؟ فقلت: يا بنيّ! إنما يعني أمته. وهو يقول: (ألا إن أعراضكم، وأموالكم، ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا) [1] .

[512/ 79] (نع [2] ، مو [3] : جمرة بنت النعمان العدويّة.

أبو نعيم: نا الحسن بن علان [4] ، نا حُبان [5] بن محمويه بن إسماعيل، [ثنا] [6] أحمد ابن الخليل [7] ، نا الواقديّ، نا شعيب بن ميمون المخزوميّ [8]

(1) وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 210 ح 538) ، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3289 ح 7557) من طريق بشر بن الوليد به.

وإسناده ضعيف؛ الحسين بن عازب مجهول لم يتبين لي حاله، قال الهيثمي في المجمع (3/ 273) : (فيه الحسين بن عازب ولم أجد من ترجمه) اهـ.

(2) معرفة الصحابة (6/ 3290 ت 3819) .

(3) انظر: أسد الغابة (7/ 50 ت 6804) .

(4) هو الفاميّ، أبو علي الخطاب، ترجم له الخطيب في تاريخه (7/ 410 ت 3940) ونقل عن أبي نعيم قال: (ثقة يُعرف بالوراق، سمعنا منه ببغداد) ، وعن محمد بن أبي الفوارس قال: (كان مستورًا كثير الحديث، كتبت عنه أشياء كثيرة) .

(5) - بضم الحاء - وهو: ابن محمد بن إسماعيل بن محمويه، أبو محمد البيع كما في تاريخ بغداد (8/ 283 ت 4391) ، والإكمال (2/ 307) ونقل ابن ماكولا عن غندر أنه يعرفه ببغداد ولم يقل فيه إلا خيرًا، وفي المطبوع من كتاب أبي نعيم: جبار - بالجيم في أوله، والراء في آخره -، وهو تصحيف.

(6) في الأصل: (بن) ، وما أثبته من مصدره.

(7) أبو جعفر البرجلاني - بضم الموحدة والجيم، بينهما راء ساكنة - صدوق. انظر: التقريب (ص/79 ت 33) تمييز.

(8) لم أقف له على ترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت