فهرس الكتاب
وسلم - وبسط لها رداءه، فجلست عليه [1] .
وروت عنه. روى عنها: عبد الله بن جعفر [2] .
[575/ 142] (طل [3] : حمامة [4] ، أمّ بلال.
(1) لم أقف على الحديث من هذا الطريق الذي ذكره المصنف عن ابن عبد البر، والذي وقفت عليه ما أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، باب في برّ الوالدين (5/ 353 ح 5144) ، والبخاريّ في الأدب المفرد (ص/426 ح 1300) ، وأبو بكر بن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص/73 ح 212) ، والبزار في مسنده (7/ 208 ح 2781) ، وأبو يعلى في مسنده (2/ 195 ح 900) ، وابن حبان في صحيحه (10/ 44 ح 4232) ، والحاكم في المستدرك (3/ 618) ، والضياء في المختارة (8/ 217 ح 254) عن أبي عاصم النبيل، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثني عمارة بن ثوبان، حدثني أبو الطفيل قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحمًا بالجعرانة وأنا يومئذٍ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته.
والإسناد ضعيف؛ جعفر بن يحيى بن ثوبان، ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (2/ 185 ت 2195) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 492 ت 2017) وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 138) . وقال ابن القطان كما في تهذيب التهذيب (2/ 109) : (مجهول الحال) . وقال الحافظ في التقريب (ص/141 ت 962) : (مقبول) . وعمه عمارة بن ثوبان مستور كما في المصدر السابق (ص/408 ت 4839) . وحكم بضعفه العلامة الألباني في ضعيف الأدب المفرد (ص/116 ح 211) وقال: (عمارة هذا مجهول) اهـ. وأبو الطفيل هذا هو: عامر بن واثلة الليثي، آخر من توفي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) ابن أبي طالب الهاشمي، أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة، وله صحبة. انظر: التقريب (ص/298 ت 3251) . تقدم ذكره في حديث ابن إسحاق السابق.
(3) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (23/ب) .
(4) بحاء مهملة مفتوحة، وميم خفيفة. انظر: المغني للهندي (ص/80) .