فهرس الكتاب
ذكرها أبو عمر في الدُّرر [1] .
[576/ 143] (طل [2] : حُميدة [3] ، مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -. تكنى أمّ جميل، ويقال: أمّ الخلندج [4] .
وهي أمّ أشعب بن جابر [5] الطامع المشهور [6] . كانت تُغْري [7] بين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتنقل حديث بعضهنّ إلى بعض، فرُوي أنها ضُربت وطِيف بها [8] .
وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليها فماتت [9] . وقيل: كانت مولاة أبي سفيان بن حرب، وضمتها ميمونة إلى نفسها حين تزوجها
(1) (ص/19) . وقد عُقدت لها ترجمة في الاستيعاب (4/ 1813 ت 3301) وفيها ما يدلّ على أنها مقحمة فيه؛ حيث ورد فيها: (ذكرها أبو عمر في جملة من اشتراه أبو بكر من المعذبين في الله فأعتقهم) . وقد ذكر ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 69 ت 6849) أن ابن الدباغ استدركها على أبي عمر، واستدركها عليه أيضًا أبو علي الغساني فيما ذكره الحافظ في الإصابة (7/ 585 ت 11052) .
(2) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (24/ أ) .
(3) مصغرة. انظر: الإصابة (7/ 587 ت 11056) ، وقيل بالضم وبالفتح كما في تاريخ بغداد (7/ 41 ت 3499) وقال: (أم حميدة) .
(4) ويقال: أمّ الجلندح، وأمّ جعدة. انظر: الإصابة (8/ 180 ت 11927) .
(5) وقيل: ابن جبير. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (7/ 41 ت 3499) ، وفوات الوفيات (1/ 197 ت 75) ، والسير (7/ 66) .
(6) وبه يضرب المثل في الطمع فقيل: أطمع من أشعب. انظر: مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني (1/ 550 رقم 2333) .
(7) أي تُحَرِّش بينهن للعداوة. انظر: القاموس (ص/1698) .
(8) انظر: الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني (19/ 144 - 145) ، واللسان (1/ 506) .
(9) قال الحافظ في الإصابة (7/ 587 ت 11056) : (وهذا لا يصح؛ لأن أشعب ولد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة، فلعلها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة) وانظر: اللسان (1/ 507) . قلت: وقد أورد الحافظ الخبر بصيغة التمريض: (قيل) مما لعله يفهم منه إرادة تضعيفه وعدم صحته، على أنني لم أقف له على إسناد في الكتب الحديثية على حدّ بحثي، وقد أورده أبو الفرج في الأغاني بإسناد فيه من لم أعرفه، فقال: أخبرني رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عبيدة بن أشعب، عن أبيه فذكره بعد قوله: إنه ولد سنة تسع من الهجرة.