فهرس الكتاب
الحافظ ابن عساكر في الأطراف في ترجمة التي قبلها، والأشبه أنهما واحدة، والله أعلم [1] .
[597/ 164] (ز) خولة بنت خولى بن عبد الله بن الحارث.
أخت أوس بن خولى.
ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بلحبلى [2] . لم يذكروها.
[598/ 165] (ند [3] خولة بنت الصامت.
صاحبة الظهار، تقدّم ذكرها في ترجمة خولة بنت ثعلبة [4] .
[599/ 166] (ط [5] ، ند [6] ، نع [7] خولة بنت عاصم.
امرأة هلال بن أميّة التي قذفها فتلاعنا [8] ، وفرّق بينهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [9] .
(1) ذكر الحافظ في الإصابة (7/ 623 ت 11114) أن امرأة عثمان بن مظعون سلميّة، والأنصاريّة غيرها اهـ. قلت: وتفريق المزي بينهما في التحفة (11/ 298 - 300) يدل عليه، والله أعلم.
(2) المحبر (ص/424) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 95 ت 6884) .
(4) ورقمها (595) .
(5) المعجم الكبير (24/ 249) .
(6) انظر: أسد الغابة (7/ 95 ت 6885) .
(7) معرفة الصحابة (6/ 3314 ت 3850) .
(8) اللعان: مشتق من اللعن؛ لأن كل واحد من الزوجين يلعن نفسه في الخامسة إن كان كاذبًا. وهو: شهادات مؤكدة بالأيمان، مقرونة باللعن، قائمة مقام حد القذف في حق الزوج، ومقام حد الزنى في حقها. والأصل فيه قوله تعالى: (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ... (الآيات من(6 - 9) ، من سورة النور. انظر: المغني (11/ 120) ، والتعريفات للجرجاني (ص/246) .
(9) الحديث أخرجه الشيخان بإسنادين: فأخرجه البخاريّ في كتاب التفسير، باب (ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين (( 8/ 303 ح 4747) من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، وفي غيره مختصرًا. وأخرجه مسلم في كتاب اللعان، بدون باب (2/ 1134 ح 1496) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
وقد أبهم في الحديث اسم امرأته، وقد نصّ الطبراني في المعجم الكبير (24/ 249) على تسميتها خولة بنت عاصم، وكذا نصّ عليه ابن طاهر في إيضاح الإشكال (ص/143) وقال: (لها ذكر وليس لها رواية) ، والحافظ في هدي الساريّ (ص/331) .