فهرس الكتاب
[600/ 167] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] : خولة بنت عبد الله الأنصاريّة.
تعدّ في البصريّين.
ابن مندة: أنا محمد بن سعد [4] ، وأحمد بن يعقوب النيسابوري [5] ، قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن خلاد [6] ، نا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة [7] ، حدثتنا سكينة بنت منيع [8] ، عن أمّها رقيّة بنت سعد [9] ، عن جدتها خولة بنت عبد الله قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (النّاس دثار [10] ، والأنصار شعار [11] ، اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار) [12] . وأرجو أن تكون قد أدركتني دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) الاستيعاب (4/ 1833 ت 3323) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 95 ت 6886) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 3315 ت 3852) .
(4) الباوردي، تقدم.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) الواسطي، ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 368) .
(7) الباهلي، كذبه أبو حاتم، وقال الدار قطني: متروك، تقدّم ذكره.
(8) لم أظفر بترجمتها.
(9) لم أظفر بترجمتها أيضًا.
(10) - بكسر الدال المهملة، ثم مثلثة خفيفة -، وهو الثوب الذي يكون فوق الشعار. انظر: النهاية (ص/297) ، واللسان (4/ 413) ، والفتح (7/ 649) .
(11) - بكسر الشين المعجمة، بعدها عين مهملة خفيفة -، وهو ما يلي جسد الإنسان أو شعره من الثياب. والمعنى: أنتم الخاصة، والناس العامة. انظر: المصادر المتقدمة.
(12) الحديث بهذا الإسناد واهٍ بمرة؛ فيه كذاب، وفيه من لم أعرفه أيضًا، قال ابن عبد البر: (في إسناد حديثها مقال) اهـ.
وطرف الحديث الأول وهو قوله: (الناس دثار، والأنصار شعار) مخرّج في الصحيحين في حديث طويل يرويه عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الطائف (7/ 644 ح 4330) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبُّر من قوي إيمانه (2/ 738 ح 1061) .
وبقيته كذلك، أخرجاه من حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه -. أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب قوله: (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا (( 8/ 518 ح 4906) ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار - رضي الله تعالى عنهم - (4/ 1948 ح 2506) .