[708/ 275] (مو [1] سلمى بنت أبي ذؤيب.
أخت حليمة، خالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة.
يقال: إنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانتزع رداءه عن ظهره، فبسطه لها، فقال: (مرحبًا بأمي) [2] .
قاله جعفر [3] .
[709/ 276] (ز) سلمى بنت زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف، من بني عبد الأشهل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات [4] .
[710/ 277] (ز) سلمى بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ودّ.
أخت المنذر، من بني ساعدة. مثل التي قبلها [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 147 ت 6999) .
(2) وصفها بذلك؛ لأنها خالته،"والخالة بمنزلة الأم"كما جاء في حديث طويل من حديث البراء بن عازب - رضي الله تعالى عنه - في اختصام علي وزيد وجعفر في ابنة حمزة، أيهم أحقّ بها؟ أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب كيف يكتب:"هذا ما صالح فلانُ بن فلان فلانَ بن فلان"وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه (5/ 357 ح 2699) .
(3) هكذا أورده أبو موسى في الذيل عن جعفر المستغفري بغير سند، كما قال الحافظ في الإصابة (7/ 706 ت 11312) ، ثم وقفت على سند له عند أبي بكر الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص/73 ح 214) ووصفها بأنها خالته ولم يسمها، فقال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان (هو: ابن عيينة) ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتته خالته من الرضاعة فنزع رداءه عن ظهره ... فذكره.
وإسناده حسن، إلا أنه مرسل.
(4) المحبر (ص/420) وذكرها في الجعادرة ثم قال: (وهم في بني عبد الأشهل) .
(5) المصدر السابق (ص/422) .