فهرس الكتاب
[711/ 278] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : سلمى ابنة عميس [5] الخثعميّة.
أخت أسماء بنت عميس، امرأة حمزة [بن] [6] عبد المطلب [7] .
روى ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الأخوات مؤمنات؛ ميمونة، وأم الفضل، وسلمى امرأة حمزة، وأسماء بنت عميس أختهن لأمهنّ) [8] .
(1) المعجم الكبير (24/ 302) .
(2) الاستيعاب (4/ 1861 ت 3381) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 148 ت 7004) ولم تذكر الرموز صدر الترجمة، إلا أنه قال في أثنائها: (أخرجها الثلاثة) يريد بهم كما اصطلح عليه: ابن عبد البر، وابن مندة، وأبا نعيم.
(4) معرفة الصحابة (6/ 3354 ت 3904) .
(5) بضم العين المهملة، وفتح الميم، وآخره سين مهملة. انظر: تكملة الإكمال (4/ 202 - 203) .
(6) في الأصل: (بنت) وهو خطأ، وما أثبته من مصادر الترجمة.
(7) انظر: طبقات ابن سعد (8/ 285) ، وفيه: (تزوجها بعد أن قتل حمزة بأحد شهيدًا شداد ابن الهاد الليثي، فولدت له عبد الله بن شداد) . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (4/ 1861) : (وقد قيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس، ثم خلف عليها بعده شداد بن أوس، ثم بعد شداد جعفر، والأصحّ عندي - والله أعلم - أن أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر، وأن سلمى أختها كانت تحت حمزة) اهـ. وبنحوه قال ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 141) .
(8) أخرجه النسائي في الكبرى (7/ 404 ح 8328) ، وفي فضائل الصحابة (ص/214 ح 281) ، والحاكم في المستدرك (4/ 32) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب.
والطبراني في الكبير (24/ 302 ح 767) عن مصعب بن إبراهيم الزبيري، عن أبيه.
وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3354 ح 7676) من كلا الطريقين.
كلاهما عن عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس به.
وإسناده صحيح، رجاله رجال مسلم. قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص.