جدٌ غير هزل؛ إذْ كان يشفي على جنّة أو نار، ليس بينهما هناك منزلٌ، وليعْلم أحدكم أنّه مسؤولٌ عن دينه وعن أخذه حلّه وحرامه" [1] ."
قلت: انظر -رعاك الله- كيف كان هذا الأمر عند السلف عظيمًا، وكيف كانوا يدركون خطورته، وانظر إلى من يتكلم اليوم في هذا الباب بجهلٍ، ومن غير تمحيصٍ لصحيح الأخبار من ضعيفها، ومن غير تحقيق لرواياتها وتدقيقٍ في متونها، والله المستعان.
(1) الجوزجاني، إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي الجوزجاني، أبو إسحاق (المتوفى: 259 هـ) ، أحوال الرجال، تحقيق عبد العليم عبد العظيم البَستوي، دار النشر: حديث اكادمي - فيصل آباد، باكستان، 1/ 359.، قال: شيخنا الدكتور المحقق أبو محمد عبد الله بن يوسف الجديع إسناده صحيح، انظر: الجديع، عبد الله بن يوسف، تحرير علوم الحديث، نشر الجديع للبحوث والاستشارات، توزيع مؤسسة الريان، ط 1، 1424 - 2003 م، 1/ 8،9.