المطلب الثاني
فقهاء الصحابة
(فقهاء الصحابة) الذين قارَنتُ آراء ابن الأمير الصنعاني بآرائهم: هم مَن ذكرَهم الإمام النسائيُّ في رسالته «تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله ومَن بعدهم» [1] .
وهذه ترجمة مختصرة لكلِّ واحدٍ منهم:
1 -عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه:
هو: عمر بن الخطَّاب بن نفيل، أبو حفص، الفاروق، صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم، وأمير المؤمنين، ثاني الخلفاء الراشدين. كان النبي صلي الله عليه وسلم يدعو الله أن يُعِزَّ الإسلام بأحد العُمَرَين؛ فأسلمَ هو. وكان إسلامه قبل الهجرة بخمس سنين؛ فأظهر المسلمون دينهم. ولازمَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد وزيرَيه، وشهدَ معه المشاهد. وبايعه المسلمون خليفةً بعد أبي بكر. وهو أول مَن ضعَ التاريخ الهجري، ودوَّن الدواوين.
قتلَه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلِّي الصبح، سنة 23 هـ [2] .
2 -عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه:
هو: عليّ بن أبي طالب - واسم أبي طالب: عبد مناف - بن عبد المطلب، من بني هاشم، من قريش، أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة. زوَّجه النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته فاطمة.
(1) النسائي، أحمد بن شعيب، تسمية فقهاء الأمصار ومَن جاء بعدهم، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، ط 1، (حلب: دار الوعي، 1369 هـ) ، ص 126، 128، 129.
(2) ابن حجر العسقلاني، الإصابة بمعرفة الصحابة، 4/ 484، والمزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742 هـ) تهذيب الكمال 21/ 316،تحقيق: د. بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، ط 1، 1400 - 1980،الزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 5/ 45، 46.