فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 294

أولًا: حُبِّي الشديد لسُنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأهل الحديث الفقهاء، الذين اعتنوا بالحديث روايةً ودرايةً؛ فالخير كلُّ الخير في الجمع بين السُّنَّة روايةً ودرايةً.

ثانيًا: الرَّغبة الشديدة في تحقيق موقف الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني - رحمه الله - العامّ من اجتهادات الصحابة، ومعرفة مدى موافقة آرائه لمذاهبهم وأقاويلهم.

ثالثًا: دراسة ما تيسر لي الوقوف عليه من كتب الإمام الصنعاني، والإفادة من ميراثه العِلميّ في أنواع العلوم المختلفة، ولا سيَّما كتبه المشهورة في الحديث والفِقه.

تكمن أهميَّة هذه الدراسة فيما يأتي:

1 -تبيِّن الدِّراسة اجتهادات فقهاء الصحابة في هذا الباب، الذين قاموا بالفتوى بعد النبي-صلى الله عليه وسلم-؛ الذين هم"برك الإسلام، وعصابة الإيمان، وعسكر القرآن، وجند الرحمن، أولئك أصحابه عليهم الرضون، أليَن الأُمَّة قلوبًا، وأعمقها عِلمًا، وأقلُّها تكلُّفًا، وأحسنها بيانًا، وأصدقها إيمانًا، وأعمّها نصيحةً، وأقربها إلى الله وسيلةً" [1]

2 -أنَّها تُظهِر موقف الإمام ابن الأمير الصنعاني - رحمه الله تعالى - من أقوال وفتاوى فقهاء الصحابة - رضي الله عنهم -، ومدى توافق آرائه مع آرائهم وأقاويلهم.

3 -تبيِّن الدِّراسة مكانة الإمام ابن الأمير الصنعاني في العِلم والتحقيق، وتجرُّده للحقِّ الذي أوصلَه إليه اجتهادُه، بناء على المنهج العِلميّ الذي سلكَه في الاختيار والتحقيق.

(1) ابن القيِّم، محمد بن أبي بكر، إعلام الموقِّعين عن رب العالمين، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، (بيروت: دار الجيل، 1973 م) ، 1/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت