فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 294

المسألة السابعة

حكم رطوبة المشركين وآنيتهم

يرى الإمام الصنعاني طهارة رطوبة المشركين، وطهارة آنيتهم.

قال - رحمه الله:"وذهبَ غيرهم من أهل البيت - كالمؤيَّد بالله [1] وغيره - إلى طهارة رطوبتهم، وهو الحقُّ [2] ".

وقال أيضًا:"وهو دليلٌ لِمَا سلفَ - في شرح حديث [3] أبي ثعلبة [4] - من طهارة آنية المشركين [5] ".

(1) هو: يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، الحسيني، العلوي، الطالبي، من أكابر أئمَّة الزيدية وعلمائهم في اليمن، وُلِدَ بصنعاء، وتلقَّب بالمؤيَّد. بالله، من تصانيفه: «الشامل» في أصول الدِّين، و «الحاوي» في أصول الفقه»، و «الانتصار» في الفقه، وغيرها. تُوفِّي سنة 745 هـ. انظر: الشوكاني، البدر الطالع، مرجع سابق، 2/ 331، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 8/ 143.

(2) الصنعاني، سبل السلام، مرجع سابق، 1/ 148.

(3) حديث صحيح، أخرجه البخاري، باب صيد القوس، برقم 5478، والترمذي في جامعه، باب ما جاء في الأكل من آنية الكفار، برقم 1796،، والحاكم في مستدركه، برقم 502، والبيهقي في الكبرى، باب التطهر في آوانيهم بعد الغسل إذا علم، برقم 133.

(4) أبو ثعلبة الخشني صحابي أختلفوا في اسمه على أقوال أشهرها: جرهم بن ناشر. قَالَ أحمد بن حنبل: وبلغني عن أبي مسهر عن سعيد بن عَبْد العزيز أنه قَالَ: أبو ثعلبة الخشني جرثوم. قَالَ أحمد بن زهير: كذا قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في أبي ثعلبة أنه ابن ناشر.، قال أبو عمر ابن عبد البر: اختلفوا في اسمه واسم أبيه كما ترى، وهو مشهور بكنيته، كان ممن بايع تحت الشجرة وضرب له بسهمه يوم خيبر، وأرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومه فأسلموا.، نزل الشام ومات في أول إمرة معاوية. وقيل: مات في إمرة يزيد، وقيل: إنه توفي في سنة خمس وسبعين في إمرة عَبْد الملك والأول أكثر"انظر القرطبي: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463 هـ) ، الاستيعاب بمعرفة الأصحاب، تحقيق علي محمد البجاوي، نشرة: دار الجيل، بيروت- ط 1، 1412 هـ - 1992 م، 1/ 270، وانظر ابن حبان، الثقات، باب الجيم، مرجع سابق 3/ 63"

(5) الصنعاني سبل السلام المرجع السابق، 1/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت