فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 294

الظاهري [1] ، واختاره: ابنُ المنذر [2] ، وابنُ القيِّم، وغيرُهم من المحقِّقين.

واستدلَّ أصحاب هذا القول بأدلَّة، أصحّها وأشهرها: حديث عمَّار - رضي الله عنه: «ثم ضربَ بيدَيه الأرض ضربة واحدة» [3] .

القول الثاني: أنَّ التيمُّم ضربتان: واحدة للوجه، وأخرى لليدَين. وهو مذهب الحنفية [4] ، والمالكيَّة [5] ، والشافعيَّة [6] .

وهو منقول عن ابن عمر [7] ، ورواية أخرى عن عليٍّ [8] ، ونُقِلَ أيضًا عن الحسن البصري، والشَّعبيّ، والثوري [9] ، وغيرهم من التابعين [10] .

(1) النووي، المجموع، مرجع سابق، 2/ 211، ابن حزم، المحلَّى، مرجع سابق، 1/ 368.

(2) ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، 2/ 47، 54، النووي، شرح صحيح مسلم، مرجع سابق، 4/ 56، الشوكاني، نيل الأوطار، مرجع سابق، 1/ 263.

(3) حديث صحيح، أخرجه البخاري، كتاب: التيمُّم، باب: التيمُّم ضربة، برقم (340) ، ومسلم في صحيحه، كتاب: الحيض، باب: التيمُّم، برقم (368) ، وأبو داود في سننه، كتاب: الطهارة، باب: التيمُّم، برقم (321) , والنسائي في سننه، كتاب: الطهارة، باب: تيمُّم الجُنُب، برقم (320) ، وابن ماجه في سننه، كتاب: الطهارة وسننها، باب: ما جاء في التيمُّم ضربة واحدة، برقم (569) , وأحمد في مسنده (4/ 265) .

(4) السرخسي، المبسوط، مرجع سابق، 1/ 242 - 245.

(5) ابن عبد البر، الاستذكار، مرجع سابق، 1/ 354.

(6) الشافعي، الأم، مرجع سابق، 1/ 113، النووي، المجموع، مرجع سابق، 2/ 210.

(7) سبق ذكر مصدره في الصفحة السابقة، وانظر: ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، 2/ 293.

(8) سبق ذكر مصدره في الصفحة السابقة، وانظر: ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، 2/ 50.

(9) هو: سفيان بن سعيد بن مسروق، أبو عبدالله، الثوريّ، الكوفي، الإمام الفقيه المجتهِد العابد الحُجَّة، مِن كبار أتباع التابعين، ولد ونشأ بالكوفة، ثم انتقل إلى البصرة ومات فيها مستخفيًا سنة 161 هـ وله أربع وستون، أخرج له الجماعة. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 7/ 229، وابن حجر، تقريب التهذيب، مرجع سابق، (2445) ، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 3/ 104.

(10) ابن المنذر، الاستذكار، مرجع سابق، 1/ 355، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، 2/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت