وأيضا تظهر أن الخلاف الفقهي لم يكن ناشئا عن عصبية وهوى بل عن قواعد وأسس وضوابط وان كان بعضها فيه نظر لكن على الأقل هو صحيح في نظر المتأهل الذي يآخذه الله بظنه.
وأيضا يحول علم الأصول من علم نظري جامد إلى علم تطبيقي عملي سلس ويقضى على الانفكاك النكد بينهما الذي بقى حينا من الدهر.
2 -تخريج الأصول من الفروع.
وهو العلم الذي يستنبط من الفروع الفقهية للأئمة قواعدهم التي بنوا عليها تلك الفروع.
وهو يعنى بالفروع الفقهية من حيث إخراج الأصول منها.
ومن فوائده: إخراج قواعد وأصول الأئمة من فروعهم الفقهية.
وأيضا تخريج ما لم يعرف عن الأئمة فيه قول من الفروع على تلك القواعد وغيرها.
3 -تخريج الفروع على الفروع.
وهو العلم الذي يبحث في الفروع الفقهية من حيث التسوية بين المتشابه منها في الحكم وربطهما بأصل واحد.
وعرفه الباحسين بقوله:"هو العلم الذي يتوصل به إلى التعرف على أراء الأئمة في المسائل الفرعية التي لم يرد عنهم فيها نص بإلحاقها بما يشبهها في الحكم عند اتفاقهما في علة ذلك الحكم عند المخرج أو بإدخالها في عمومات نصوصه أو"