فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 249

المطلب الخامس: مرادفات السياق.

السياق قد يطلق عليه أسماء أخرى منها:

1 -المقام:

تعريفه لغة: القاف والواو والميم أصلان صحيحان، يدل أحدهما على جماعة ناس، وربما استعير في غيرهم، والآخر على انتصاب أو عزم [1] .

وهو اصطلاحا: الوجه الذي تتمثل فيه العلاقات والأحداث والظروف الاجتماعية التي تسود ساعة أداء المقال. [2]

مثال استخدام المقام بمعني السياق قول ابن كثير رحمه الله في حديثه عن قصة الشيطان مع ادم:"هذا مقام ذكر الله تعالى فيه شرف آدم على الملائكة، بما اختصه به من علم أسماء كل شيء دونهم، وهذا كان بعد سجودهم له، وإنما قدم هذا الفصل على ذاك، لمناسبة ما بين هذا المقام وعدم علمهم بحكمة خلق الخليفة، حين سألوا عن ذلك، فأخبرهم [الله] تعالى بأنه يعلم ما لا يعلمون؛ ولهذا ذكر تعالى هذا المقام عقيب هذا ليبين لهم شرف آدم بما فضل به عليهم في العلم، فقال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا} [3] " [4]

2 -نظرية النظم:

(1) معجم مقاييس اللغة، لابن فارس 5/ 43.

(2) اللغة العربية معناها ومبناها، لتمام حسان ص 337.ن: عالم الكتب، ط: الثالثة، 1418 ه، 1999 م.

(3) {البقرة/31}

(4) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير 1/ 222.م: سامي بن محمد سلامة- ن: دار طيبة للنشر والتوزيع- ط: الثانية 1420 هـ - 1999 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت