فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 249

غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا فَاسْتَتَرَ كَذَا ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ وَقُلْتُ تَتبعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ" [1] قال:"وفيه الاكتفاء بالتعريض والإشارة إلى الأمور المستهجنة، وتكرير الجواب لإفهام السائل، وإنما كرره مع كونها لم تفهمه أولا لأن الجواب به يؤخذ من إعراضه بوجهه عند قوله:"توضئي"أي في المحل الذي يستحيى من مواجهة المرأة بالتصريح به، فاكتفى بلسان الحال عن لسان المقال، وفهمت عائشة- رضي الله عنها - ذلك عنه فتولت تعليمها. وبوب عليه المصنف في الاعتصام (الأحكام التي تعرف بالدلائل) " [2] قوله: فاكتفى بلسان الحال. يعني بالسياق عن النطق."

7 -المناسبة:

تعريفها: النون، والسين، والباء، كلمة واحدة، قياسها اتصال شيء بشيء، منه النسب، سمي لاتصاله، وللاتصال به تقول: نسبت أنسِب. وهو نسيب فلان. والنسيب: الطريق المستقيم، لاتصال بعضه من بعض" [3] "

وهو علم تعرف منه علل ترتيب أجزاء القرآن. [4] وعلل ترتيب أجزاء القران من علم السياق.

المطلب السادس: نظرة تاريخية حول دلالة السياق.

(1) أخرجه البخاري برقم 314.

(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني 1/ 416.ن: دار المعرفة - بيروت- ط: 1379 ه.

(3) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 5/ 423، 424.

(4) نظم الدرر، للبقاعي 1/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت