فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 249

المطلب السابع: أقسام دلالة السياق ويشتمل على فرعين:

من المعلوم أن التصنيف في أصول الفقه لم يكن على طريقة واحدة بل تعددت طرق الكتابة فيه إلى ثلاثة طرق مشهورة:

أ. طريقة الحنفية (الفقهاء) : وهذه الطريقة تبنى الأصول على الفروع الفقهية فهم يستنتجون الأصول من الفروع التي ورثوها عن أئمتهم وأكثر من كتب بهذه الطريقة الحنفية لذا نسبت الطريقة إليهم.

ب. طريقة الجمهور (المتكلمين) : وهذه الطريقة سلكها أكثر أتباع المذاهب الثلاثة المالكي والشافعي والحنبلي وأكثر المتكلمين لذا نسبت إليهم وهؤلاء كانوا يقعدون القواعد بما يظهر لهم من دلالاتها من جهة اللغة أو من جهة النصوص أو من الجهات التي تضبط هذه الأبواب ولم يهتموا بالفروع الفقهية اهتماما كبيرا بل كانوا يذكرون بعضها على سبيل التمثيل ليس إلا.

ت. طريقة الجمع: وهذه الطريقة يهتم من يكتب فيها بالجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي وكثير من المتأخرين مشى على هذا المنوال.

ولما كانت طريقة وضعهم للأصول والتقعيد لها مختلفا كما رأينا وكان السياق جزءا من علم الأصول كان لهم فيه نظر خاص لذا كان التعرف على تقسيم دلالة السياق عندهم مهما بعد التعرف على طريقة الجمهور فيه.

الفرع الأول: أقسام دلالة السياق عند الجمهور.

ذهب كثير من الأصوليين -من غير الحنفية - إلى تقسيم القرائن إلى قسمين:

أحدهما: قرائن مقالية.

والآخر: قرائن حالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت