الواضحات; لأنه واضح الحكم حقيقة، والخارج عنه مخطئ قطعا وأما غير القطعي، فلا يكون كذلك إلا مع دخول احتمال فيه أن يقصد الشارع معارضه أو لا; فليس من الواضحات بإطلاق، بل بالإضافة إلى ما هو أخفى منه، كما أنه يعد غير واضح بالنسبة إلى ما هو أوضح منه" [1] "
-يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز، فيكون لازما، وبمعنى الاقتضاء والتضمن، فيكون متعديا [2] .
-وقيل هو والمجمل سواء فلا ينصرف إلى أحد ما يحتمله إلا بقرينة
وفيه يقول الجرجاني:"ما لا يكون تصور الذهن في طرفيه كافيا" [3]
وفي كشاف اصطلاحات الفنون:"قيل هو المجمل وقيل بالفرق بينهما وقد يطلق على المشكوك فيه" [4]
النص المحتمل هو النص الذي ترجح فيه أحد معنييه أو معانيه وباقي احتمالاته فيها قوة.
الفرع الثالث: التخريج على أثر السياق في تغيير دلالة المحتمل:
1 -قوله تعالى: {أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء} [5] لمس النساء يحتمل أن يكون اللمس باليد وهو من حيث الظاهر أرجح أو عبر باللمس كناية عن الجماع كما قال تعالى""
(1) الموافقات للشاطبي 4/ 156.
(2) القاموس الفقهي لغة واصطلاحا لسعدي أبو جيب ص 102.ن: دار الفكر. دمشق - سورية- ط: تصوير 1993 م الطبعة الثانية 1408 هـ - 1988 م.
(3) التعريفات للجرجانى 12.
(4) كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي 2/ 796.ن: مكتبة لبنان ناشرون- ط: 1996 م.
(5) {النساء/43}