فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 249

الواضحات; لأنه واضح الحكم حقيقة، والخارج عنه مخطئ قطعا وأما غير القطعي، فلا يكون كذلك إلا مع دخول احتمال فيه أن يقصد الشارع معارضه أو لا; فليس من الواضحات بإطلاق، بل بالإضافة إلى ما هو أخفى منه، كما أنه يعد غير واضح بالنسبة إلى ما هو أوضح منه" [1] "

-يجوز استعماله بمعنى الوهم والجواز، فيكون لازما، وبمعنى الاقتضاء والتضمن، فيكون متعديا [2] .

-وقيل هو والمجمل سواء فلا ينصرف إلى أحد ما يحتمله إلا بقرينة

وفيه يقول الجرجاني:"ما لا يكون تصور الذهن في طرفيه كافيا" [3]

وفي كشاف اصطلاحات الفنون:"قيل هو المجمل وقيل بالفرق بينهما وقد يطلق على المشكوك فيه" [4]

الفرع الثاني: الذي تفيده دلالة المحتمل:

النص المحتمل هو النص الذي ترجح فيه أحد معنييه أو معانيه وباقي احتمالاته فيها قوة.

الفرع الثالث: التخريج على أثر السياق في تغيير دلالة المحتمل:

1 -قوله تعالى: {أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء} [5] لمس النساء يحتمل أن يكون اللمس باليد وهو من حيث الظاهر أرجح أو عبر باللمس كناية عن الجماع كما قال تعالى""

(1) الموافقات للشاطبي 4/ 156.

(2) القاموس الفقهي لغة واصطلاحا لسعدي أبو جيب ص 102.ن: دار الفكر. دمشق - سورية- ط: تصوير 1993 م الطبعة الثانية 1408 هـ - 1988 م.

(3) التعريفات للجرجانى 12.

(4) كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي 2/ 796.ن: مكتبة لبنان ناشرون- ط: 1996 م.

(5) {النساء/43}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت