فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 249

المبحث الثامن: أثر السياق في دلالة المنطوق، ويشتمل على فروع:

الفرع الأول: تعريف المنطوق لغة واصطلاحا.

أ. تعريف المنطوق لغة: المنطوق لغة مأخوذ من نطق. فهو اسم مفعول من نطق, ويراد به المنطوق به أي: اللفظ. والنطق مصدر بمعنى اسم المفعول، أي: المنطوق. والمنطوق هو اللفظ لأنه ينطق به لاشتماله على الحروف جاء في مجمع الأمثال:

خاطب بقدرك دائما وبقدر من ... خاطبته بالرفق والتفهيم

وإلى الحقائق يا فتى كن طامحا ... أخذا من المنطوق والمفهوم

وقال الزبيدي: نطق ينطق نُطقا بالفم, ومنطقا كموعد, وزاد ابن عباد: نطقا بالفتح ونطوقا كقعود تكلم بالصوت - والنطق يكون لمن عبر عن معنى، ولا يقال للصوت نطق حتى يكون هناك صوت وحروف تعرف بها المعاني. والمنطق الكلام ونطق ينطق بالكسر نطقا ومنطقا وناطقهُ واستنطقه أي كلمه. [1] والسكوت خلاف النطق. ومنه قوله تعالى: {عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ} [2] فسماه منطقا؛ لأنه عبر به عن معنى فهمه. [3]

ب. تعريف المنطوق اصطلاحا: هو ما دل عليه اللفظ في محل النطق- أي أن دلالته تكون من مادة الحروف التي ينطق بها.

(1) مختار الصحاح للرازي ص 688.م: محمود خاطر-ن: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت-ط: طبعة جديدة، 1415 ه - 1995 م.

(2) {النمل/16}

(3) دلالة المنطوق والمفهوم ص 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت