فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 249

المبحث الثاني: في السياق ويشتمل على مطالب:

المطلب الأول: تعريف السياق لغة واصطلاحا:

أ السياق لغة: من سوق وأصله السواق قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة قال ابن فارس:"سوق: السين والواو والقاف أصل واحد، وهو حَدْوُ الشيء. يقال ساقه يسوقه سوقا، والسَّيّقة: ما استيق من الدواب ... والسوق مشتقة من هذا، لما يُساق إليها من كل شيء". [1]

وقال صاحب اللسان:"ساق الإبل وغيرها سَوْقًا وسياقًا ... وقد انساقت وتساوقت الإبل تساوقا إذا تتابعت، وكذلك تقاودت فهي متقاودة ومتساوقة. وفي حديث أم معبد: فجاء زوجها يسوق أعنزا ما تساوق أي: ما تتابع. والمساوقة: المُتابعة كأن بعضها يسوق بعضا" [2]

و"يقال: ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحد، أي بعضهم على إثر بعض، ليست بينهم جارية" [3]

و"يقال بنى القوم بيوتهم على ساق واحدة: على صف واحد ... السياق المهر. وسياق الكلام: تتابعه واسلوبه الذي يجري عليه". [4]

وقال الزمخشري [5] :"تساوقت الإبل: تتابعت. وهو يسوق الحديث أحسن سياق، وإليك يُساق الحديث وهذا الكلام مَساقة إلى كذا، وجئتك بالحديث على سَوْقِه: على سَردهِ" [6]

(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/ 117.م: عبد السلام محمد هارون- ن: دار الفكر- ط: 1399 هـ - 1979 م.

(2) لسان العرب 10/ 166.

(3) لسان العرب 10/ 169.، الصحاح للجوهري 4/ 1499.م: أحمد عبد الغفور عطار- ن: دار العلم للملايين - بيروت- ط: الرابعة 1407 هـ‍1987 م.

(4) المعجم الوسيط 464، 365.

(5) (467 - 538 هـ = 1075 - 1144 م) ، محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشريّ، جار الله، أبو القاسم: من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب. من تصانيفه: الكشاف، أعجب العجب في شرح لامية العرب.7/ 178.

(6) أساس البلاغة للزمخشري 1/ 484.م: محمد باسل عيون السود- ن: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان- ط: الأولى، 1419 هـ - 1998 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت