خاصًّا كالقصة المخصوصة بنبيّ من الأنبياء أو حُكم من الأحكام أو غير ذلك، و تتبّع مواقعها في القرآن الكريم كلّه.
-السياق المقاصديّ ومعناه النّظر إلى الجملة أو الجمل بحسب النيات وبواعث القول ومقاصدِه، وأمّا النص القرآنيّ فالسياق المقاصدي للآيات القرآنيّة هو دراسة الآيات من خلال مقاصد القرآن الكريم الشّاملة والرؤية القرآنية العامّة للموضوع المُعالَج.
-السياق التّاريخيّ بمعنييه العامّ و الخاصّ؛ فالعامّ هو سياق الأحداث التّاريخيّة القديمة التي حكاها القرآن الكريم و المُعاصرة لزمن التّنزيل، والخاصّ هو أسباب النّزول.
-السياق اللّغويّ و هو دِراسةُ النص من خلال علاقاتِ ألفاظِه بعضها ببعض و الأدواتِ المستعملة للرّبط بين هذه الألفاظ، و ما يترتّب على تلك العلائق من دلالات جزئية وكلّية.
و ينبغي تحكيم كلّ هذه الأنواع من السياق عند إرادة دراسة النص اللغوي بعامّة، والنص القرآني بخاصّة، بمنهج سياقيّ متكامل، و إلاّ فإنّ الاقتصار على السياق التّاريخيّ سيحوم حول النص ولا يُجاوِزُه، وأمّا الاقتصار على السياق الدّاخليّ وحده دون الالتفات إلى الأحداث التّاريخيّة المحيطة به أو المصاحبة لنزوله فسيجعل النص بنيةً لغويّةً مغلقةً تقتصر على ما تفيده الألفاظ من معانٍ ودلالات." [1] "
ينقسم السياق إلي قسمين كبيرين:
(1) منهج السّياق في فهم النّصّ د. عبد الرحمن بودرع، كتاب الأمة، ع:111، المحرّم 1427 هـ-فبراير 2006 م.