1.السياق التداولي: ويتكون من كل العوامل النفسية والاجتماعية والتي تحدد بدقة مناسبة أفعال اللسان وغير ذلك.
2.السياق الإدراكي: ومعناه فهم النصوص.
3.السياق النفسي الاجتماعي: ومعناه تأثير النصوص في المتلقين.
4.السياق الاجتماعي: ومعناه علاقة السياق بالظروف المحيطة.
5.السياق الثقافي: وذلك بالنظر إلى النص كظاهرة ثقافية. [1]
بينما قسمه الدكتور عبد الرحمن بودرع إلى أنواع أخرى فقال:"وللسّياق أنواع كثيرة منها:"
-السياق المَكاني و يعني سياق الكلمة أو الجملَة داخل النص، أو إن حصرنا الحديث في النص القرآني نقول إنّ السياق المكاني هو سياق الآية أو الآيات داخل السّورة و موقعها بين السّابق من الآيات واللاحق، أي مراعاة سياق الآية في موقعها بين السّابق من الآيات واللاّحق، أي مراعاة سياق الآية في موقعها من السّورة، وسياق الجملة في موقعها من الآية، فيجب أن تُربَط الآية بالسّياق الذي وردت فيه، ولا تُقطَع عمّا قبلها وما بعدها.
-السياق الزّمنيّ للجمل أو الكلمات: وهي سياق التّوارُد، أو بالنسبة إلى النص القرآني هو السياق الزّمنيّ للآيات، أو سياق التّنزيل، ويعني سياق الآية بين الآيات بحسب ترتيب الّنزول.
-السياق المَوضوعيّ، ومعناه دراسة الكلمات أو الجمل التي في النص بحسب الموضوع الذي يجمعُها؛ أو دراسة الآيَة أو الآيات التي يجمعها موضوع واحد، سواء أكان الموضوع عامًّا كالقصص القرآنيّ أو الأمثال أو الحِكم الفقهية، أم كان
(1) باختصار من السياق والنص للاستاذة/ فطومة لحمادي من ص 9 إلى 15.