فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 249

2 -قوله تعالى في كفارة اليمين: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ} [1] مطلق فصيام أي ثلاثة أيام تجزئه متتابعات أو متفرقات وهو كذلك عند الجمهور، لكن روي أن قراءة ابن مسعود: {فصيام ثلاثة أيام متتابعات} [2] فحمل الحنفية المطلق في قراءة الجمهور على المقيد في قراءة ابن مسعود وأوجبوا التتابع في صوم كفارة اليمين" [3] "

المبحث السابع: أثر السياق في دلالة المشترك، ويشتمل على فروع:

الفرع الأول: تعريف الاشتراك لغة واصطلاحا.

أ تعريف الاشتراك لغة:

من اشترك يشترك شراكة واشتراكا يقال:"شاركت فلانا: صرت شريكه. واشتركنا وتشاركنا في كذا. وشركته في البيع والميراث أشركه شركة، والاسم الشرك. قال الجعدي: وشاركنا قريشا في تقاها وفي أحسابها شرك العنان والجمع أشراك، مثل شبر وأشبار. قال لبيد: تطير عدائد الأشراك شفعا ووترا والزعامة للغلام قال الأصمعي: يقال رأيت فلانا مشتركا، إذا كان يحدث نفسه كالمهموم. [4] "

قال ابن منظور:"رأيتُ فلانًا مُشْتَرَكًا، إذا كان يحدِّث نفسه كالمهموم ... وطريقٌ مُشْتَرَك: يستوي فيه الناس، واسم مُشْتَرَك: تشترك فيه معانٍ كثيرةٌ، كالعين ونحوها؛ فإنه يجمع معانيَ كثيرةً. [5] "

(1) {المائدة/89}

(2) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم 16102.

(3) المطلق والمقيد لحمد الصاعدي ص 309.ن: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المملكة العربية السعودية- ط: الأولى، 1423 هـ/2003 م.

(4) الصحاح للجوهري 4/ 1593.

(5) لسان العرب 10/ 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت