فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 249

وفى الصحاح"ويقال: وَلَدَتْ فلانةُ ثلاثةَ بنينَ على ساقٍ واحد، أي بعضُهم على إثر بعض، ليست بينهم جارية. وساق الماشية يَسوقُها سَوْقًا وسِياقًا، فهو سائِقٌ وسَوَّاقٌ، شدّد للمبالغة. قال الراجز: ... قد لَفَّها الليلُ بسَوَّاقٍ حُطَمْ ... ليس براعي إِبِلٍ ولا غَنَمْ"

واسْتاقَها فانْساقَتْ. وسُقْتُ إلى امرأتي صَداقَها .... والسَيِّقَةُ: ما اسْتاقَهُ العدوُّ من الدوابّ، مثل الوَسيقَةِ. قال أبو زيد: السّيِّقُ من السحاب: الذي تسوقه الرِّيح وليس فيه ماء. ويقال: أَسَقْتُكَ إبلًا، أي أعطيتُك إبلًا تَسوقُها. والسِياقُ: نَزْعُ الروحِ. يقال: رأيت فلانًا يَسوقُ، أي يَنْزِعُ عند الموت." [1] "

فتحصل من هذا أن السياق هو: تتابع الشئ على نسق واحد بنفسها أو بسبب خارجي.

يقول الدكتور تمام حسان تأكيدًا لهذه المعاني اللغوية التي تدل على (التتابع أو الإيراد) :"المقصود بالسياق (التوالي) ، ومن ثم ينظر إليه من ناحيتين:"

أولاهما: توالى العناصر التي يتحقق بها التركيب والسبك، والسياق من هذه الزاوية يسمى (سياق النص) .

والثانية: توالى الأحداث التي صاحبت الأداء اللغوي وكانت ذات علاقة بالاتصال ومن هذه الناحية يسمى السياق (سياق الموقف) ". [2] "

(1) الصحاح للجوهري 4/ 1499، 1500.

(2) قرينة السياق للدكتور تمام حسان ص 375.ن: عبير الكتاب- ط: 1413 ه، 1993 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت