فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 249

وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [1] .

7 -نفي الإيمان عن فاعل ذلك الفعل، فأي فعل نفى الشارع الإيمان على فاعله فلحرمته، أي أن الفعل الذي نفي عن فاعله الإيمان حرام، وذلك كقوله صلى الله عليه وسلم» لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يغل حين يغل وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها وهو مؤمن « [2]

8 -الوعيد بالعقوبة على الفعل، فإذا توعد الشارع على عمل ما بعقوبة كالنار مثلًا دل ذلك على تحريم ذلك العمل، وذلك كتحريم البدع كلها لأن البدع من المحدثات في الدين والمحدث في الدين متوعد بالنار كما في حديث مرفوعًا» أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار « [3]

9 -الذم على الفعل وتصوير فاعله بصورة مذمومة قبيحة فهذا يدل على تحريم ذلك الفعل كقوله تعالى {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [4] .

10 -الفعل الذي وصف فاعله بأنه (ليس منا) فهذا يدل على تحريم هذا الفعل كحديث:"من غش فليس منا" [5] .

(1) {البقرة/159}

(2) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 2475.

(3) أخرجه النسائي في سننه برقم 1578. وصححه الألباني.

(4) {الحج/31}

(5) أخرجه مسلم برقم 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت