والطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت. ويقال للظبي إذا مر لا يلوي على شيء: قد تطلق" [1] "
ب. تعريف المطلق اصطلاحا:
وردت تعاريف مختلفة للمطلق نظرا لاختلاف المعرفين في نظرتهم إلى المطلق قال الزركشي:"المطلق: ما دل على الماهية بلا قيد من حيث هي هي."
وقال في"المحصول": ما دل على الماهية من غير أن يكون له دلالة على شيء من قيودها. والمراد بها عوارض الماهية اللاحقة لها في الوجود العيني في الذهن.
وقال صاحب"الحاصل": الدال على الماهية من حيث هي هي هو المطلق، والدال عليها مع وحدة معينة هو المعرفة، وغير معينة هو النكرة.
وقال صاحب"التنقيح": الدال على الحقيقة هو المطلق، ويسمى مفهومه كليا، وحاصل كلام الإمام وأتباعه أن المطلق الدال على معنى كلي.
ونحوه قول الغزالي في"المستصفى": اللفظ بالنسبة إلى اشتراك المعنى وخصوصيته، ينقسم إلى لفظ لا يدل على غير واحد كزيد وعمرو وإلى ما يدل على أشياء كثيرة تتفق في معنى واحد، ونسميه مطلقا، فالمطلق: هو اللفظ الدال على معنى لا يكون تصوره مانعا من وقوع الشركة فيه ... وقال ابن الحاجب: المطلق ما دل على شائع في جنسه" [2] "
ثم بين أن:"التحقيق أن المطلق قسمان:"
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/ 420، 421.
(2) البحر المحيط للزركشي 3/ 3، 4.