فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 249

أنها ظالمة بان للسامع أن الظالم إنما هم أهلها، دون منازلها التي لا تظلم، ولما ذكر القوم المنشئين بعدها، وذكر إحساسهم البأس عند القصم، أحاط العلم أنه إنما أحس البأس من يعرف البأس من الآدميين". [1] "

2 -قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [2] ،المنطوق يفيد منع القراءة مطلقا عندما يقرأ الإمام فقد"أجمع الناس على أنها نزلت في الصلاة وأن القراءة في الصلاة مرادة من هذا النص" [3] ، لكن وردت أدلة توجب قراءة الفاتحة مطلقا مثل حديث:"لعلكم تقرءون خلف إمامكم قالوا: نعم، قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها" [4] . فهذا يفيد وجوب قراءتها مطلقا في الجديد من قولي الشافعي ومذهب البخاري وكثير من المُحَدِّثين و"أعدل الأقوال في القراءة خلف الإمام أن المأموم إذا سمع قراءة الإمام يستمع لها وينصت لا يقرأ بالفاتحة ولا غيرها وإذا لم يسمع قراءته بها يقرأ الفاتحة وما زاد وهذا قول جمهور السلف والخلف وهو مذهب مالك وأصحابه وأحمد بن حنبل وجمهور أصحابه وهو أحد قولي الشافعي واختاره طائفة من محققي أصحابه وهو قول محمد بن الحسن [5] وغيره من أصحاب أبي حنيفة" [6] .

3 -ذكر القفال الشاشي عددا من الفروع تترك الحقيقة فيها -وهي من المنطوق- بدلالة السياق منها:

-لو قال انزل إن كنت رجلا فنزل لا يكون آمنا.

-ولو قال الحربي: الأمان الأمان فقال المسلم الأمان الأمان كان أمنا.

(1) الرسالة للشافعي ص 62.م: أحمد شاكر- ن: مكتبه الحلبي، مصر- ط: الأولى، 1358 هـ/1940 م.

(2) {الأعراف/204}

(3) مجموع الفتاوى لابن تيمية 18/ 20.

(4) أخرجه أبو داود برقم 823. وضعفه الألباني.

(5) (131 - 189 هـ = 748 - 804 م) ،محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أبو عبد الله: إمام بالفقه والأصول، قال الشافعيّ: (لو أشاء أن أقول نزل القرآن بلغة محمد ابن الحسن، لقلت، لفصاحته) له كتب كثيرة في الفقه والأصول، منها: المبسوط، الموطأ، المخارج في الحيل.6/ 80.

(6) مجموع الفتاوى لابن تيمية 18/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت