قال سليمان الجمل:"وإنما كان يوم الفطر من رمضان عيدًا لجميع الأمة لكثرة العتق قبله، كما أن يوم النحر هو العيد الأكبر لكثرة العتق يوم عرفة قبله، إذ لا يوم يُرى أكثر عتقًا منه، فمن أُعْتِقَ في أحد اليومين فهو الذي بالنسبة إليه يوم عيد، ومن لا فهو في غاية الإبعاد والوعيد". [1]
قال شيخي الدكتور عبد اللطيف موسى - رحمه الله - في خطبة العيد:"اعلم أيها الأخ الحبيب أن يوم العيد هو يوم سعيد، يسعد فيه أناسٌ ويشقى فيه عبيد، فطوبى لعبد قُبلت فيه أعماله، والخيبةُ والخسرانُ لمن عمله عليه مردود وباب التوبة عنه مَسْدُود، وهو يومٌ يُهنئ فيه المقبول ويُعزَّى فيه المطرود". [2]
(1) حاشية الجمل على شرح المنهج لسليمان الجمل الشافعي 3/ 47.
(2) سمعت هذه الجملة من شيخي الدكتور عبد اللطيف موسى في خطبة العيد.