الحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات، وأصلي وأسلم على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أخرج اللهُ به الناسَ من الضلال إلى الهدى، ومن العمى إلى البصيرة والمعرفة، ومن الشرِّ كله إلى الخير كله، أما بعد:
لا أنسى في هذا المقام أن أشكر شيخي الدكتور / عبد اللطيف بن خالد آل موسى رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فالكلمات تتسابق، والعبارات تتدفق لتنظم عقد الشكر الذي يستحقه شيخي، فهو الذي كان له قدم السبق في ركب العلم والتعليم وعلى يديه عرفتُ المعتقد الصحيح والمنهج القويم، فكان حقًا عليَّ أن أحفظ لج جميله وحسن صنيعه.
كما أتوجه بجزيل الشكر والامتنان وخالص العرفان إلى الأستاذ الفاضل الحبيب: عادل غريز، الملقب بأبي الحنين، على ما بذله من عمل شاق وجهد وافر في مراجعة الرسم الإملائي والضبط اللُّغوي لألفاظ هذا البحث، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَمْ يَشْكُر النَّاس لم يشكر الله".
وأُثني على الأستاذ أبي الحنين على ما أظهر لي من اهتمامه البالغ بهذا البحث وما قدمه لي من نصائح وإرشادات وتوجيهات لا غنى لكل باحث عنها، فأسأل الله - تعالى - أن يثيبه ويجزيه خيرا.
كما وأخصُّ بالشكر الشيخين البارين: الشيخ خيري الغرابلي أبا عبد الرحمن، والشيخ الأستاذ: أبا منيب أبو عبدو، على ما قدَّموه لي في هذا البحث من المساندة والمساعدة والتوجيهات والدعاء، وهما اللذان يعتبران من أنصار المنهج السلفي الصحيح في غزة ومن الذين خدموا المنهج أيما خدمة، ولا يُنكر هذا الأمر إلا رجل قد امتلأ قلبُه بالحقد والحسد، فأسأل الله - تعالى - أن يحفظهم ويرعاهم وأن يجزيهم خيرا.
كما وأشكر كل من ساعد في إخراج هذا البحث بأحلى حُلَّة وأجمل أسلوب، وكل من قدم أي كلمة خير في هذا البحث بالنصيحة والمراجعة والدعاء والتصوير والتجليد والنشر.
وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
جمع وترتيب الفقير إلى عفو الله: ... محمد بن عبد الحميد آل موسى.