فالنبي صلى الله عليه وسلم قد صلى صلاته وقال لعائشة هذه المقولة ولكن لم يعد الصلاة.
هذا ولأن المساجد لم تُبْنَ لمثل هذه الجهالات والخرافات، بل أنشأت للصلاة والذكر وقراءة القرآن وتعلم العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة رضي الله عنهم، ولقد أفتى العلامة ابن باز رحمه الله بعدم جواز تعليق التصاوير في المنازل ولا في المكاتب ولا في المجالس لعموم الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على تحريم تعلق التصاوير.
فإذا كان الأمر في المنزل والمكتب هكذا فما بالكم في المسجد؟! وفقني الله وإياكم إلى مراضيه.