فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 2797

(236) وآس سراة الحيِّ حيث لقيتّهم ... ولا تك عن حمل الرِّباعة وانيا

على أ،"عن"فيه بمعنى في. قال المصنف في الشرح: واستعمال"عن"موافقة لـ"في"كقول الشاعر: وآس سراة الحي .. البيت؛ أي: في حمل الرباعة وانيًا، وجعلت هنا الأصل"في"كقوله تعالى: {ولا تنيا في ذكري} [طه /42] انتهى. وتعديه "ونى: بـ"عن"مستعملة في لسان العرب، وفرق بين: نى عن كذا، وونى في كذا، فإذا قلت: ونى عن ذكر الله، فالمعنى المجاوزة، وأنه لم يذكره، وإذا قلت: ونى في ذكر الله، فقد التبس بالذكر ولحقه فيه فتور. انتهى. أقول: وفي "التهذيب"للأزهري: قال الليث: الونى: الفترة في الأعمال والأمور والثواني، تقول: فلان لا يني في أمرهن أي: لا يفتر ولا يعجز، وكذا قال الجوهري في"الصحاح". وفي"الجمرة"لابن دريد [الونى: الإعياء] وقال الزمخشري في"أساس البلاغة": وقد ونى في الأمر: ضعف وفتر، ثم قال: ومن المجاز قول ابن مقبل:"

مرته الصَّبا بالغور غور تهامةٍ ... فلّما ونت عنه بشفعين أمطرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت