فهرس الكتاب

الصفحة 2334 من 2797

الصبر: حبس النفس عن الجزع، والاصطبار أبلغ منه، وشكوى الإنسان غبره إخباره بسوء فعله، والفعل: شكوته شكاية، والشكوى: اسم مصدر، و"سمع"مفسر لعامل الجار والمجرور والمرفوع، أي: فهل سمع بأعجب من هذا امرؤ! يريد: أن اصطبار المظلوم وشكوى الظالم غريب يتعجب منه.

(713) سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق

سرينا: من السرى، وهو سير الليل، وأضاء: انتشر نوره، ويأتي متعديًا أيضًا، ويقال أيضًا: ضاء، بلا ألف، والمحيا: الوجه، لأنه يحيى عند رؤيته، والشارق: النجم، وكل مضيء، والمراد: ذو الشروق، كتامر ولابن، وبدا: ظهر.

(714) الذئب يطرقها في الدهر واحدة ... وكل يوم تراني مدية بيدي

على أم مدية مبتدأ، وبيدي: خبر، وصح الابتداء بالنكرة لوقوعها في أول جملة حالية، كقوله في البيت السابق: ونجم قد أضاء.

والبيت ثاني بيت أوردهما أبو تمام في أول الأضياف من"الحماسة"والذي قبله:

تركت ضأني تود الذئب راعيها ... وأنها لا تراني آخر الأبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت