والحزم: ضبط الأمر، والأخذ بالثقة، والارعواء: الرجوع عن فعل القبيح، واشتعال شيب الرأس: عبارة عن انتشار الشيب في الرأس.
(706) أنفسًا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
لما تقدم قبله، ونيل: مصدر نال الشيء: إذا أصابه، وظفر به، والمنى: جمع منية، بالضم: وهي ما يتمناه الإنسان، والمنون، بفتح الميم: الموت، مأخوذ من المن: وهو المقطع، وسمي الموت منونًا، لأنها تقطع المدد، وتنقص العدد. قال القراء: المنون مؤنثة، وتكون واحدة وجمعًا، وجملة:"وداعي المنون .."إلى آخره: حالية، والاستفهام لإنكار التوبيخي، ومفعول ينادي: محذوف، والتقدير: يناديك، أو ينادي كل حيٍ، ومثل تقدم التمييز في البيتين قول أعشى همدان:
أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق تطيب
(707) يا حبذا المال مبذولًا بلا سرفٍ
تمامه:
في أوجه البر إسرارًا وإعلانًا
على ان مبذولًا حال لا تمييز، قال ابن مالك في شرح"العمدة": وتنفرد"حبذا"من"نعم"بدخول"يا"عليها، وبكثرة وقوع تمييز أو حال قبل مخصوص"حبذا"وبعده، فوقوع التمييز قبل المخصوص كقول الشاعر: