فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 2797

وتقدم الكلام عليه في الإنشاد التاسع عشر بعد السبعمائة. وأنشد بعده:

ومن يك أمسى بالمدينة رحله ... فغني وقيار بها لغريب

وتقدم الكلام عليه في لإنشاد العشرين بعد السبعمائة.

(852) ألم تغتمص عيناك ليلة أرمدا

على أنه فيه حذفًا تقديره: اغتماض ليلة رجل أرمد , قال أبو علي: ليلة منصوب

نصب المصادر , أي: اغتماض ليلة أرمد , وليست ليلة ظرفًا , لأن المعنى ليس على ذلك , إذ ليس التقدير: ألم تغتمض عيناك في ليلة أرمد , وإنما أراد أن اغتماضه كان يسيرا عليه كاغتماض الارمد في ليلته. انتهى. وتبعه السهيلي في"الروض الأنف"فقال: لم ينصب"ليلة"على الظرف , لأن ذلك مفسد معنى البيت , ولكن أراد المصدر فحذفه , والمعنى: اغتماض ليلة أرمد , فحذف المضاف إلى الليلة , فأقامها مقامه , فصار إعرابها كإعرابه , وقد روى:

ألم تغتمض عيناك ليلك أرمدا

بالكاف ومعناه: غمض أرمد , وقيل: بل أرمد على هذه الرواية من صفة الليل , أي: حال منه على المجاز , كما يقال: ليلك ساهر. انتهى"4". أقول: هذه الرواية اثبتها أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعي في كتاب ط المعاياة"فيكون ليلك ظرفا لتغتمض , أي: ألم تغتمض عيناك في ليلك كاغتماض أرمد ,"

وكذا تبعه ابن الشجري في"أماليه"قال: أراد اغتماض ليلة أرمد , وأضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت