فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 2797

(20) لو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا

إذن لقام بنصري معشر خشن ... عند الحفيظة إن ذو لوثةٍ لانا

على أن قوله: «إذن لقام» بدل من لم تستبح, وبدل الجواب جواب, وهذا كلام ابن جني, قال في إعراب «الحماسة» قوله: إذن لقام .. إلخ, هو جواب قوله: لو كنت من مازن, فإن قلت: فقد أجاب لو هذه بقوله: لم تستبح إبلي, قيل: قوله إذن لقام .. إلخ, بدل من قوله: لم تستبح إبلي, وهذا كقولك: لو زرتني لأكرمتك إذن لم يضع عندي حق زيارتك, انتهى.

وتبعه جماعة منهم ابن يعيش في «شرح المفصل» قال: فإذن جواب لقوله: لو كنت من مازن لم تستبح إبلي على سبيل البدل من قوله: لم تستبح إبلي, وجزاء على فعل المستبيح, انتهى.

وقال الإمام المرزوقي: اللام في لقام جواب يمين مضمر, والتقدير: إذن والله لقام بنصري, [فإن قيل: فأين جواب لو كنت؟ قلت: هو لم تستبح إبلي] , وفائدة إذًا: هو أن هذا البيت الثاني أخرج مخرج جواب قائل قال له: ولو استباحوا ماذا كان يفعل بنو مازن؟ فقال: إذًا لقام بنصري, [قال سيبويه: إذن جواب وجزاء] وإذا كان كذلك فهذا البيت جواب لهذا السائل, وجزاء على فعل المستبيح. ويجوز أيضًا أن يكون إذًا لقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت