فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2797

وضمير تهديها راجع إلى"لسان"المراد به كلمة السّوء، وفي غطلاق الهدية عليها تمليح، وحسبتك بضمّ تاء المتكلم، ويجوز أن يكون بفتح تاء المخاطب، وحسبتك: ظننتك، وتحين وحنت كلاهما من الحين وهو الهلاك، وصحفه بعضهم:

وجئت وما حسبتك أن تجينا

كلاهما من المجئ، والأوَّل مهموز والثاني أبدلت همزته ياء.

"كي"

(300) كي تجنحون إلى سلمٍ وما ثئرت ... قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم

على أن كي أصلها: كيف، فحذف فاؤها كما حذف من سوف، فقيل: سو، وكلاهما ضرورة، ومثل ابن عصفور في كتاب"الضرائر"للأول بقول الشاعر:

أو راعيان لبعرانٍ شردن لنا ... كي لا يحسّن من بعراننا خبرا

قال: يريد كيف لا يحسّان، ومثل للثاني بقول عديّ بن زيد:

فإن أهلك فسو تجدون فقدي ... وإن أسلم يطب لكم المعاش

قال: يريد: فسوف، قال ابن مالك في"شرح الكافية": وإن ولي كي اسم أو فعل ماض أو مضارع مرفوع؛ علم أنّ أصلها"كيف"حذفت فاؤها، ومنه قول الشاعر: كي تجنحون إلى سلم .. البيت. انتهى.

وظاهره أنه ليس بضرورة، وليس كذلك. وهذا البيت أعني قوله:

أو راعيان لبعرانٍ شردن لنا .. ... البيت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت