فهرس الكتاب

الصفحة 2568 من 2797

وهذا كله معنى منتزع من كلام القدماء، روى [الطبري] أن منوجهر بن إيرج ابن أفريدون [بن أثفيان] ، وهو الذي بعث موسى عليه السلام في زمانه، قال حين عقد التاج على رأسه في خطبة له طويلة: أيها الناس إن الخلق للخالق، وإن الشكر للمنعم، وإن التسليم للقادر، وإنه لا أضعف من مخلوق طالبًا أو مطلوبًا، ولا أقوى من طالب طلبته في يده، ولا أعجز من مطلوب هو في يد طالبه. انتهى كلام السهيلي.

قال دعبل بن علي في"طبقات الشعراء": قوله:

فما حملت من ناقة فوق رحلها .. البيت.

هذا أصدق بيت قالته العرب. وروى ابن إسحاق في"المغازي"أن عمرو ابن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبًا ينصرون رسول الله على قريش، فأنشده:

لا هم إني ناشد محمدًا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا

الأبيات .. ، ثم قال: يا رسول الله إن أنس بن زنيم هجاك، فهدر رسول الله دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه متعذرًا، وأنشده أبياتًا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي، فعفا عنه.

(832) زعمتني شيخًا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبا

على أن وقوع زعم على المفعولين صريحًا من غير الغالب، والبيت أول أبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت