فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2797

(39) فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يوم من الشر مظلم

على أن «أن» الواقعة بين «لو» وفعل القسم زائدة عن سيبويه, وهو خلاف ما قاله سيبويه, وهذا نصه: وسألته - يعني الخليل - عن قوله تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه} [آل عمران / 81] فقال: «ما» هنا بمنزلة الذي ودخلتها اللام كما دخلت على «إن» حين قلت: والله لئن فعلت لأفعلن, فاللام [التي] في ما كهذه التي في إن, واللام التي في الفعل كهذه التي في الفعل [هنا] ومثل هذه اللام الأولى «أن» إذا قلت: والله أن لو فعلت لفعلت, وقال:

فأقسم أن لو التقينا .. .. البيت

فإن في لو بمنزلة اللام في ما, فأوقعت هنا لامين, لام للأول, ولام للجواب, ولام الجواب [هي] التي يعتمد عليها القسم, فكذلك اللامان في قول الله تعالى: {لما آتيتكم .. الآية} لام للأول, وأخرى للجواب, انتهى كلامه.

وقد تتبع ابن عصفور سيبويه في «شرح الإيضاح» فقال: وإذا توسطت «لو»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت