فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 2797

عطفت عليك النفس حتى كأنما ... بكفيك بؤسي أو لديك نعيمها

فما بي إن أقصيتني من ضراعةٍ ... ولا افتقرت نفسي إلى من يضيمها

انتهى. ومن شعره:

أظليم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم

وأورده المصنف في الباب الخامس, ويأتي شرحه هناك إن شاء الله تعالى.

(80) من يفعل الحسنات الله يشكرها

تمامه:

والشر بالشر عند الله مثلان

على أن حذف الفاء الرابطة للضرورة كالبيت الذي قبله, والأصل: فالله يشكرها. هذا مذهب سيبويه, قال في «الكتاب» : وسألته رحمه الله تعالى - يعني الخليل - عن قوله: إن تأتني إنا كريم. قال: لا يكون هذا إلا أن يضطر شاعر, كقوله:

من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عند الله مثلان

وقال الأعم في شرح البيت: الشاهد فيه: حذف الفاء ضرورة, وزعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت