قال الحافظ المتقن الحازمي في كتاب"المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن"في أول باب السين المهملة: وأمّا شامة، بالشين المعجمة والميم، فجبل قرب مكة في شعر بلال، وأنشد البيتين، وأيضًا أرض بين جبل الميعاس وجبل مزبخ. وأمّا في شعر أبي ذؤيب: كأنَّ ثقال المزن .. البيت، فقد قال السكّري: شامة وتضارع: جبلان ينجد، ويروى"شابة"بالموحدة. ثمَّ قال: وأمّا شابة، أوّله شين معجمة وبعد الألفباء موحدة، فجبل في ديار غطفان بين السلّيلة والرَّبذة. قال كثير:
قوارض هضب شابة عن يسار ... وعن أيمانها بالمحور قور
انتهى. وقال ياقوت الحموي في كتاب"المشترك وضعًا المفترق صقعًا": شامة أربعة مواضع: شامة: جبل قرب مكة، يجاوره آخر، يقال له: طفيل، وفيهما قال بلال [بن حمامة] :
وهل يبدون ... لي شامة وطفيل
وشامة: أرض بين [جبل] الميعاس وجبل مزبخ. ولا آمن أن يكون الذي قبله، لأنَّ مزبخًا جبل مكة. وشامة وتضارع: جبلان بنجد، عن السكري، عن الأصمعي في قول أبي ذؤيب: كأنَّ ثقال المزن .. البيت. ويروى:"شابة"و"شامة"و"طامة"مدينتان متقابلتان بالصعيد خربتا. انتهى كلامه.
وقال أبو عبيد البكري في"معجم ما استعجم": شامة: جبل يذكر مع طفيل على بريد من مكة، وشابة بالباء الموحدة: جبل وموضع بديار هذيل، وأنشد بيت أبي ذؤيب، ثمَّ قال: وقال أبو علي: ويروى:"شامة"بالميم. انتهى. وقال