فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 2797

انتهى. وهذا رجز أورده السكري في"أشعار هذيل"لرجل منهم بلفظ"قائلون"، قال: وقال رجل من هذيل:

أريت إن جاءت به أمولدا ... مرجلًا ويلبس البرودا

أي: إن جاءت به ملكًا أملودًا أملس

ولا ترى مالًا له معدودا

أي: لا يعد ماله من جوده.

أقائلون أعجلي الشهودا ... فظلت في شر من اللذكيدا

كاللذتزبى صائدًا فصيدا

ويروى:"فاصطيدا"،"تزبى زبية": حفر زبية، واللذ: يريد الذي. يقول: أرأيت إن ولدت هذه المرأة رجلًا هذه صفته أيقال لها: أقيمي البينة أنك لم تأتي به من غيره؟ انتهى. وكذا أورده ابن دريد في"أماليه"بدون:

ولا ترى مالًا له معدودا

قال: أخبرنا أبو عثمان التوي عن أبي عبيدة، قال: أتى رجل من العرب له أمة، فلما حبلت، جحدها، فأنشأت تقول:

أريت إن جاءت به أملودا .. إلى آخره.

وعلى هذا لم تلحق نون التوكيد اسم الفاعل، وعلى رواية إلحاقها، فقوله: أقائلن جميع، وأصله: أقائلون، فلما أكد وصار: أقائلونن حذفت نون الجمع لتوالي الأمثال، وحذفت الواو أيضًا لاجتماعها ساكنة مع نون التوكيد، وبقيت الضمة دليلًا عليها، ولا يجوز أن يكون أصله: أقائل أنا، لأنه خطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت